كل ساعةِ تطوعٍ كانت بذرةَ خير، وكل خطوةٍ في طريق العطاء تركت أثرًا يمتد إلى حياة الأيتام وأسرهم. ???? خلال النصف الأول من عام 2026م، كان متطوعو أبناء شركاء في صناعة الأثر، بما قدّموه من وقتٍ وجهدٍ وعطاء لخدمة الأيتام وأسرهم. شكرًا لكل متطوعٍ كان شريكًا في صناعة الأثر.